شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أخذ الجزية

الجزء ٣٥ · صفحة ٢١٦

كَذَلِكَ مَكْسُورَةً أَوْ قَالَ : وَإِنَّ الَّذِي .

وَإِنْ قَالَ : وَمَنْ جَاءَ بِهِ فَلَا يُجْزِيهِ ، وَكَذَا اشْهَدْ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، أَوْ أُشْهِدْتُ ، وَقِيلَ : يُجْزِي الْأَوَّلُ وَهُوَ لُغَةً كَسْرُ حَرْفِ الْمُضَارِعِ ، وَإِنْ قَالَ : أُشْهِدُكُمْ بِضَمِّهَا وَتَشْدِيدِ الْهَاءِ أَوْ تَخْفِيفِهَا جَازَ ، وَإِنْ قَالَ : لَا إلَهُ إلَّا اللَّهُ بِضَمِّ الْهَاءَيْنِ أَوْ فَتْحِهِمَا ، أَوْ فَتْحِ الْأُولَى وَضَمِّ الثَّانِيَةِ ، أَوْ بِالْعَكْسِ أَجْزَاهُ ، وَإِنْ كَسَرَهُمَا أَجْزَاهُ وَلَحَنَ ، وَإِنْ قَالَ : لَا إلَهَ غَيْرَ اللَّهِ أَوْ لَا إلَهَ - أَعْنِي - غَيْرَ اللَّهِ ، جَازَ ، وَإِنْ قَالَ : لَا إلَهَ - أَعْنِي - اللَّهَ أَشْرَكَ ، وَإِنْ قَالَ : لَا إلَهَ سِوَى اللَّهِ ، بِكَسْرِ السِّينِ وَضَمِّهَا وَفَتْحِهَا وَالْمَدِّ جَازَ ، وَإِنْ قَالَ : مَا خَلَا اللَّهَ مَا عَدَا اللَّهَ ، أَوْ خَلَا اللَّهِ ، أَوْ عَدَا اللَّهِ ، أَوْ حَاشَا اللَّهِ ، أَوْ إلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ ، أَوْ لَيْسَ إلَهٌ إلَّا اللَّهُ ، أَوْ مَا كَانَ إلَهٌ إلَّا اللَّهُ ، أَوْ مَا لَكُمْ إلَهٌ إلَّا اللَّهُ ، أَوْ لَمْ يَكُنْ إلَهٌ إلَّا اللَّهُ ، أَوْ لَنْ يَكُونَ إلَهٌ إلَّا اللَّهُ جَازَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٧٬٢١٦ / ١٧٬٤٣٨