شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الدال على عورات المسلمين

الجزء ٣٥ · صفحة ٣٣٥

فَأَكَلُوا الْجَمِيعَ فَهُوَ ضَامِنٌ ، وَإِنْ دَلَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ فِي الْفَحْصِ يُخَافُ مِنْهُ مِثْلُ الْعَسْكَرِ ، أَوْ ظَنَّ أَنَّهُ صَيْدٌ فَإِذَا هُوَ مَالُ النَّاسِ أَوْ بَنُو آدَمَ فَلَحِقُوهُمْ فَأَكَلُوهُمْ أَوْ قَتَلُوهُمْ فَإِنَّهُ ضَامِنٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَخِّصُ وَإِنْ دَلَّهُمْ عَلَى قَصْرِ قَوْمٍ أَوْ مَنْزِلِهِمْ مِنْ أَيْنَ يَدْخُلُونَهُ فَدَخَلُوهُ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِيمَا أَفْسَدُوا فِيهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : هُوَ ضَامِنٌ ، وَمَنْ دَلَّهُمْ عَلَى أَنْ يَأْكُلُوا أَمْوَالَ النَّاسِ أَوْ عَلَى عَدَدِ أَمْوَالِهِمْ فَأَكَلُوهُمْ أَوْ غَرِمُوهُمْ فَإِنَّهُ ضَامِنٌ .

١٧٬٣٣٥ / ١٧٬٤٣٨