شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لزم الخبير أن يدل الناس على الماء والطريق .

الجزء ٣٥ · صفحة ٣٨٠

الْقُعُودُ فِيهِ بِمَعْنًى ) ، لِعَدَمِ الزَّادِ أَوْ قِلَّتِهِ أَوْ عَدَمِ الْمَاءِ أَوْ قِلَّتِهِ ( فَلَا يَمْنَعُهُمْ فِيهِ رُؤْيَةُ الْمَاءِ ) أَيْ الدَّلَالَةُ عَلَى الْمَاءِ فَيَرْوِهِ ( أَوْ الطَّرِيقُ وَلَا يَتْرُكُ مَا ذُكِرَ ) مَتَاعٌ مِنْ أَكْرَى لَهُ ، وَكَذَا نَفْسُ مَنْ حَمَلَ ، ( وَلَيْسَ لَهُ الزِّيَادَةُ ) أَيْ لَيْسَ لَهُ طَلَبُهَا فِي الْأُجْرَةِ ( وَجُوِّزَتْ لَهُ ) .

١٧٬٣٨٠ / ١٧٬٤٣٨