شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لزم الخبير أن يدل الناس على الماء والطريق .

الجزء ٣٥ · صفحة ٣٨١

وَفِي الدِّيوَانِ " مَنْ قَتَلَ دَلِيلَ الرُّفْقَةِ أَوْ رَئِيسَ السَّفِينَةِ فَخَرَجَتْ السَّفِينَةُ أَوْ ضَلَّتْ الرُّفْقَةُ فَهَلَكُوا بِالْعَطَشِ فَلَا يَضْمَنُ إلَّا مَنْ قَتَلَ ، وَإِنْ أَضَلَّهُمْ الدَّلِيلُ عَنْ الْمَاءِ مُتَعَمِّدًا فَهَلَكُوا بِالْعَطَشِ فَهُوَ ضَامِنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَتَعَمَّدْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَإِنْ ضَيَّعَ رَئِيسُ السَّفِينَةِ فَغَرِقَتْ فَهَلَكَ مَا فِيهَا مِنْ الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ فَهُوَ ضَامِنٌ .

١٧٬٣٨١ / ١٧٬٤٣٨