شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكتاب الرابع في الزكاة

الجزء ٥ · صفحة ١٣١

وَتَجِبُ عَلَى كُلِّ بَالِغٍ عَاقِلٍ مُسْلِمٍ مَالِكٍ لِلنِّصَابِ مِلْكًا تَامًّا إجْمَاعًا .

S( وَتَجِبُ عَلَى كُلِّ بَالِغٍ عَاقِلٍ مُسْلِمٍ ) أَيْ مُوَحِّدٍ ( مَالِكٍ لِلنِّصَابِ ) ؛ وَأَوْجَبَ بَعْضُهُمْ إخْرَاجَهَا عَلَى مَنْ عِنْدَهُ مَالُ يَتِيمٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالنِّصَابُ : الْقَدْرُ الَّذِي تَجِبُ فِيهِ ، ( مِلْكًا تَامًّا ) لَا مِلْكًا نَاقِصًا ، وَيَأْتِي ( إجْمَاعًا ) : أَيْ بِإِجْمَاعٍ أَوْ ذَا إجْمَاعٍ أَوْ مُجْمَعًا عَلَيْهَا .

٢٬١٣١ / ١٧٬٤٣٨