شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في ثبوت الوقت وانتقاضه أيضا وغير ذلك

الجزء ٥ · صفحة ٤٨٥

وَمَنْ أَعْطَى غَنَمَهُ لِرَجُلٍ قَبْلَ الْوَقْتِ عَطِيَّةً مَوْقُوفَةً ، أَوْ أَعْطَاهُنَّ لِغَائِبٍ ، أَوْ بَاعَهُنَّ بِالْخِيَارِ فَاسْتَفَادَ غَنَمًا بَعْدَ الْأَجَلِ فَرَجَعَتْ إلَيْهِ الْأُولَى وَلَمْ يَتِمُّ بَيْعُهُ وَلَا هِبَتُهُ فَلَا شَيْءَ عَلَى الْفَائِدَةِ حَتَّى يَحُولَ الْحَوْلُ ، وَمَنْ بَاعَهُنَّ بِانْفِسَاخٍ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ إلَّا بَعْدَ الْوَقْتِ أَدَّى عَلَى الْفَائِدَةِ .

٢٬٤٨٥ / ١٧٬٤٣٨