باب فيما خص به نبينا محمد
الجزء ١٠ · صفحة ٩٥وَالتَّهَجُّدِ .
S( وَالتَّهَجُّدِ ) التَّعَبُّدُ بِالصَّلَاةِ لَيْلًا وَذَلِكَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ ، وَحَكَى الْغَزَالِيُّ عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ نُسِخَ وُجُوبُهُ فِي حَقِّهِ ، كَمَا نُسِخَ فِي حَقِّ غَيْرِهِ .
٤٬٥٩٥ / ١٧٬٤٣٨