شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفقد وهو انقطاع خبر الإنسان مع إمكان الكشف

الجزء ١٢ · صفحة ١٧٧

بَابٌ شُرِعَ الْفَقْدُ بِإِجْمَاعٍ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيَقَعُ عَلَى خَمْسَةٍ مَنْ أَحَاطَ بِهِ مَاءٌ أَوْ حَرِيقٌ أَوْ رِجَالٌ بِحَرْبٍ وَخَارِجٌ لَيْلًا لَا لِحَاجَةٍ عُلِمَتْ لَهُ بِلَا سِلَاحٍ وَمُتَخَلِّفٌ عَنْ رُفْقَةٍ إنْ لَمْ يُعْلَمْ مَا صَارَ بِهِمْ وَقِيلَ : الْمُتَخَلِّفُ غَائِبٌ .

S

٥٬٦٧٧ / ١٧٬٤٣٨