شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما خص به نبينا محمد

الجزء ١٠ · صفحة ٩٩

وَأَكْلِ كَرِيهٍ كَثُومٍ وَبَصَلٍ وَإِمْسَاكِهِ .

S( وَأَكْلِ كَرِيهٍ ) رَائِحَتُهُ ( كَثُومٍ وَبَصَلٍ وَإِمْسَاكِهِ ) لِتَوَقُّعِ الْمَلَائِكَةِ وَالْوَحْي فِي كُلِّ سَاعَةٍ ، وَالْأَصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ ، أَنَّ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ وَنَحْوَهَا مَكْرُوهَةٌ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ فِي حَقِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَلَا دَلِيلَ لَهُمْ فِي قَوْلِهِ ( لَا ) فِي جَوَابِ السَّائِلِ : أَحَرَامٌ هِيَ ؟ لِجَوَازِ أَنْ يُرِيدَ أَنَّهَا لَيْسَتْ حَرَامًا فِي حَقِّكُمْ ، وَالثُّومُ أَشَدُّ وَكَانَ يَتْرُكُهُ دَائِمًا ، وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ﴿ أَنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ بَصَلٌ ﴾ ، وَثَبَتَ عَنْهُ أَنَّهُ مَنَعَ آكِلَ الْبَصَلِ مِنْ دُخُولِ الْمَسْجِدِ .

٤٬٥٩٩ / ١٧٬٤٣٨