شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما خص به نبينا محمد

الجزء ١٠ · صفحة ١٠٧

وَالْخُمْسِ .

S( وَالْخُمْسِ ) عَطْفٌ عَلَى الْمُغَنَّمِ ، فَالصَّفِيُّ مُسَلَّطٌ عَلَيْهِ أَيْضًا مُرَادٌ بِهِ الْحَقِيقَةُ ، أَوْ يُقَدَّرُ مُضَافٌ أَيْ : وَصَفِيِّ الْخُمْسِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ أَنْ يَخْتَارَ مِنْ الْغَنِيمَةِ مَا شَاءَ كَعَبْدٍ وَأَمَةٍ وَنَاقَةٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ قَبْلَ الْقِسْمَةِ ، وَأَنْ يَخْتَارَ مِنْ خُمْسِ الْغَنِيمَةِ أَيْضًا مَا شَاءَ ، فَانْظُرْ تَفْسِيرَنَا وَاسْمُهُ هِمْيَانُ الزَّادِ إلَى دَارِ الْمَعَادِ وَخُصَّ بِحُرْمَةِ نَزْعِ لَأْمَتِهِ إذَا لَبِسَهَا حَتَّى يُقَاتِلَ ، أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ ، كَمَا فِي الْمَوَاهِبِ وَإِنْ لَمْ يَلْبَسْهَا جَازَ لَهُ الرُّجُوعُ إنْ تَفَرَّقُوا عَنْهُ .

٤٬٦٠٧ / ١٧٬٤٣٨