شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيمن تحرم

الجزء ١٠ · صفحة ١٢٤

وَالرَّضَاعُ كَالنَّسَبِ .

S( وَالرَّضَاعُ كَالنَّسَبِ ) فَمُرْضِعَةُ طِفْلٍ كَأُمِّهِ ، وَمَا فَوْقَهَا كَجَدِّهِ وَجَدَّتِهِ ، وَمَا وَلَدَتْ كَأَخِيهِ وَأُخْتِهِ ، وَمَا وَلَدَ مَا وَلَدَتْ كَوَلَدِ أَخِيهِ وَوَلَدِ أُخْتِهِ ، وَهَكَذَا فَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ﴿ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ عَمِّي مِنْ الرَّضَاعَةِ اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْحِجَابُ ، فَأَبَيْت أَنْ آذَنَ لَهُ ، فَجِئْتُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّ الرَّضَاعَ مِثْلُ النَّسَبِ ﴾ ، وَبِذَلِكَ السَّنَدِ قَالَتْ : ﴿ كُنْت قَاعِدَةً أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذْ سَمِعْتُ صَوْتَ إنْسَانٍ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِكَ فَقَالَ : أَرَاهُ فُلَانًا ؛ لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنْ الرَّضَاعِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ كَانَ عَمِّي فُلَانٌ حَيًّا دَخَلَ عَلَيَّ ؛ لِعَمٍّ لَهَا مِنْ الرَّضَاعِ قَالَ : نَعَمْ ؛ يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ ﴾ .

٤٬٦٢٤ / ١٧٬٤٣٨