باب في نقد الصداق وتأخيره
الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٣( وَالْعَاجِلُ أَنْ يَصْدُقَ لَهَا كَذَا وَكَذَا دِينَارًا ) أَوْ إلَّا حَبَّةً أَوْ حَبَّتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ ، أَوْ إلَّا دِرْهَمًا أَوْ إلَّا قِيرَاطًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، أَوْ بِعِطْفِ ذَلِكَ أَوْ بِدِينَارِ مَوْضِعِ كَذَا أَوْ سِكَّةِ كَذَا أَوْ بِعَدَدِ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةِ دَنَانِيرَ ، أَوْ بِوَزْنِ كَذَا دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ لَا إنْ بِوَزْنِهَا هِيَ ، وَلَهَا الْمِثْلُ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ أَوْ بِأَقَلَّ أَوْ بِأَكْثَرَ أَوْ بِنِصْفِ هَذَا الدِّينَارِ أَوْ الدِّرْهَمِ ، وَقِيلَ : لَا أَوْ نِصْفِ هَذِهِ الدَّرَاهِمِ أَوْ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ ، وَيُرْجِعُ مَا عَيَّنَهُ نَقْدًا وَتَأْخُذُهُ حِينَئِذٍ وَلَوْ أَرَادَ عَاجِلًا لَا بِنَحْوِ مِائَةٍ أَوْ خَمْسِينَ ، وَقِيلَ : لَهَا الْأَوَّلُ ، وَقِيلَ : أَيُّهُمَا شَاءَتْ ، وَقِيلَ : نِصْفُ الْكُلِّ وَكَذَا قَوْلُهُ : بِكَذَا أَوْ كَذَا أَوْ بِسِكَّةِ كَذَا أَوْ كَذَا وَقَوْلُهُ بِنِصْفِ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ أَوْ هَذِهِ الدَّرَاهِمِ ( أَوْ خَادِمًا ) يَشْمَلُ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ، وَجَازَ التَّعْيِينُ بِالْأَشْبَارِ مَا لَمْ تُجَاوِزْ الْعَادَةَ وَإِلَّا فَصَدَاقُ الْمِثْلِ .
( أَوْ ثَوْبًا ) وَقِيلَ : لَا يَجُوزُ بِكَذَا أَوْ كَذَا ثَوْبًا كَمَا مَرَّ ( أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ) كَكَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا أَوْ شَاةً وَغَيْرَ ذَلِكَ ، لَا بِمِائَةِ مِثْقَالٍ ، أَوْ مِائَةِ مِثْقَالٍ عَيْنًا أَوْ كَذَا وَكَذَا مِنْ فِضَّةٍ ، لِأَنَّ الْمِثْقَالَ لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَكَذَا الْعَيْنُ وَالْفِضَّةُ تَعُمُّ الْمَضْرُوبَةَ وَغَيْرَهَا فَلَهَا كَمِثْلِهَا فَإِنْ قَالَ : كَذَا وَكَذَا مِثْقَالًا ذَهَبًا ، فَالْوَسَطُ أَوْ الْأَدْنَى أَوْ الْأَعْلَى أَقْوَالٌ ، وَإِنْ قَالَ : ذَهَبًا عَيْنًا بِالدَّنَانِيرِ الْمَضْرُوبَةِ أَوْ كَذَا مِنْ وَرِقٍ ، فَالْوَرِقُ : الدَّرَاهِمُ الْمَضْرُوبَةُ ، وَإِنْ تَزَوَّجَ فِي أَيَّامِ النَّقَاءِ ، ثُمَّ كَانَ الزَّيْفُ أَوْ بِالْعَكْسِ فَالنَّظَرُ إلَى وَقْتِ الْفَرْضِ ، وَقِيلَ : وَقْتِ الْإِنْقَادِ وَقَالَ أَبُو الْمُؤَثِّرِ : لَهَا النَّقِيُّ مُطْلَقًا ، وَالصَّحِيحُ عِنْدِي : الْأَوَّلُ ، وَإِنْ زَادَتْ السِّكَّةُ أَوْ نَقَصَتْ فَقَدْ قِيلَ : إنَّ عَلَيْهِ السِّكَّةَ