شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في نقد الصداق وتأخيره

الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٦

وَإِنْ أَصْدَقَهَا كَمِائَةِ دِينَارٍ أَدَّتْ عَلَى نِصْفِهَا وَيَحْسِبَانِ عَلَى الْآخَرِ فَإِنْ مُسَّتْ أَدَّتْ عَلَيْهِ أَيْضًا مَا مَضَى ، وَأَسْقَطَهُ الزَّوْجُ وَيُؤَدِّي عَلَى مَاضِيهِ مِنْ يَوْمِ الْعَقْدِ إنْ طَلَّقَهَا بِلَا مَسٍّ : وَقِيلَ : تُزَكِّي الْمِائَةَ مِنْ أَوَّلٍ ، وَإِنْ قَبْلَ أَنْ تُمَسَّ ، فَإِنْ طَلُقَتْ بِدُونِهِ اسْتَأْنَفَتْ لِنِصْفِهَا .

S

٤٬٨٩٦ / ١٧٬٤٣٨