شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في نقد الصداق وتأخيره

الجزء ١٠ · صفحة ٤١٣

وَإِنْ أَجَّلَ لَهَا ثُمَّ تَزَوَّجَ عَلَيْهَا أُخْرَى فَخَرَجَتْ مَحْرَمَتَهُ ، أَوْ تَسَرَّى أَمَةً فَإِذَا شِرَاؤُهَا مُنْفَسِخٌ لَمْ يَحِلَّ بِنِكَاحٍ فَاسِدٍ أَوْ تَسَرٍّ كَذَلِكَ .

S( وَإِنْ أَجَّلَ لَهَا ) أَجَلًا مُطْلَقًا وَهُوَ الَّذِي يُفَسَّرُ بِوُقُوعِ الْفُرْقَةِ أَوْ النِّكَاحِ أَوْ التَّسَرِّي ( ثُمَّ تَزَوَّجَ عَلَيْهَا أُخْرَى فَخَرَجَتْ ) هَذِهِ الْأُخْرَى ( مَحْرَمَتَهُ ) أَوْ مَحْرَمَةً عَنْهُ ( أَوْ تَسَرَّى أَمَةً فَإِذَا شِرَاؤُهَا مُنْفَسِخٌ ) أَوْ هِيَ حُرَّةٌ أَوْ مَحْرَمَةٌ عَنْهُ ( لَمْ يَحِلَّ بِنِكَاحٍ فَاسِدٍ أَوْ تَسَرٍّ كَذَلِكَ ) أَيْ : فَاسِدٍ حَتَّى يَتَزَوَّجَ أَوْ يَتَسَرَّى صَحِيحًا أَوْ يَفْتَرِقَا .

٤٬٩١٣ / ١٧٬٤٣٨