باب أصدق لها مكيلا أو موزونا
الجزء ١٠ · صفحة ٤١٦بِأَدَاءِ دَرَاهِمَ فِي تَسْمِيَةٍ ( مِنْ دِينَارٍ ) كَنِصْفِهِ وَثُلُثِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَتَفَرَّقَا عَنْ الْمَجْلِسِ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذَ الدَّرَاهِمُ ، وَالتَّسْمِيَةُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى اسْمِ مَفْعُولٍ ، أَيْ : فِي جُزْءٍ مُسَمًّى مِنْ دِينَارٍ ، فَهُوَ مَجَازٌ مُرْسَلٌ بِعَلَاقَةِ الِاشْتِقَاقِ أَوْ التَّعَلُّقِ أَوْ بَاقٍ عَلَى الْمَصْدَرِيَّةِ ، فَيُقَدَّرُ مَنْعُوتٌ ، أَيْ : تَسْمِيَةُ جُزْءٍ مِنْ دِينَارٍ ( فِي بَيْعٍ أَوْ صَدَاقٍ ) وَنَحْوِهِمَا مُتَعَلِّقٌ بِيُجْبَرُ الْمُقَدَّرُ الَّذِي عُلِّقَتْ فِيهِ الْبَاءُ الْآخِرَةُ ، وَإِنْ كَانَتْ لِتَسْمِيَةِ الدِّينَارِ سِكَّةٌ أُخِذَ بِهَا لَا بِالدَّرَاهِمِ ، وَكَذَلِكَ الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ الْمَضْرُوبَةُ يُؤْخَذُ بِهَا ، وَيُعْتَبَرُ فِيهَا مَوْضِعُ التَّزَوُّجِ ، وَقِيلَ : إنْ طَلَّقَهَا فَمَوْضِعُ الطَّلَاقِ وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ فِيهَا كَالْكَلَامِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ ( وَقَدْ اُعْتِيدَ عِنْدَهُمْ ) فِي الْغَلَاءِ ( أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ لِأَمَةٍ وَ ) أَرْبَعَةٌ ( لِنَاقَةٍ وَالْمَعْزُ ) : مُبْتَدَأٌ ( خَمْسَةٌ ) : بَدَلُ اشْتِمَالٍ ، أَوْ مُبْتَدَأٌ ثَانٍ ، وَعَلَى كُلٍّ فَالرَّابِطُ مَحْذُوفٌ ، أَيْ : خَمْسَةٌ مِنْهُ ( بِدِينَارٍ ) : خَبَرٌ ، أَوْ الْمَعْزُ مَعْطُوفٌ عَلَى أَرْبَعَةٍ ، وَخَمْسَةٌ : بَدَلُ اشْتِمَالٍ ، وَبِدِينَارٍ : مُتَعَلِّقٌ بِاعْتِيدَ فَهُوَ مِنْ الْعَطْفِ عَلَى مَعْمُولَيْ عَامِلٍ ، أَوْ خَمْسَةٌ بِدِينَارٍ : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ ، وَالْجُمْلَةُ حَالٌ مِنْ الْمَعْطُوفِ ، وَالْبَقَرَةُ نِصْفُ النَّاقَةِ ، وَتُقَوَّمُ الثِّيَابُ وَنَحْوُهَا بِأَوْسَطِهَا وَقِيلَ : بِأَدْنَاهَا وَقِيلَ : بِأَعْلَاهَا .
( وَالضَّأْنُ أَرْبَعَةٌ ) مِنْهُ بِدِينَارٍ يُحْكَمُ بِذَلِكَ ( إنْ لَمْ يَكُنْ عُرْفٌ ) أَيْ : طَرِيقٌ مَعْرُوفٌ مُصْطَلَحٌ عَلَيْهِ فَهُوَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كَأُكُلٍ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ بِمَعْنَى مَأْكُولٍ ( أَوْ يَتَّفِقَا عِنْدَ الْعَقْدِ ) أَوْ بَعْدَهُ ( عَلَى قِيمَةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ) وَاعْتَبَرَ مُوسَى بْنُ أَبِي جَابِرٍ عَادَةَ بَلَدِ الْمَرْأَةِ ، فَحَكَمَ لِامْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِفَارِسِيَّيْنِ بِكُلِّ فَارِسِيٍّ أَرْبَعِينَ