شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في عقد النكاح

الجزء ١١ · صفحة ٧٢

وَكُرِهَ لِمُعْتَكِفٍ .

S( وَكُرِهَ ) التَّزَوُّجُ ( لِمُعْتَكِفٍ ) وَكَذَا لِلْوَلِيِّ وَالشُّهُودِ وَمَنْ يَحْضُرُهُ أَوْ نَائِبُ الْوَلِيِّ ، لِأَنَّهُ إذَا كُرِهَ لِأَحَدٍ شَيْءٌ كُرِهَ لِمَنْ يُعَيِّنُهُ فِيهِ ، فَلَوْ وَكَّلَ الْمُعْتَكِفُ مَنْ يَعْقِدُ لَهُ لَكَانَ مَكْرُوهًا لَهُ ، وَلِمَنْ يَلِي ذَلِكَ لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مُسْتَنِدٌ إلَى مَكْرُوهٍ ، وَهُوَ اشْتِغَالُهُ بِتَوْكِيلِ مَنْ يَعْقِدُ ، وَإِنْ وَكَّلَ مَنْ يَعْقِدُ لَهُ قَبْلَ الِاعْتِكَافِ فَعَقَدَ لَهُ حَالَ اعْتِكَافِهِ لَمْ يُكْرَهْ ، وَالْكَلَامُ فِي الْمَرْأَةِ الْمُعْتَكِفَةِ وَالْوَلِيِّ الْمُعْتَكِفِ وَالشُّهُودِ الْمُعْتَكِفِينَ وَنَحْوِهِمْ مِثْلُ الْكَلَامِ عَلَى الزَّوْجِ الْمُعْتَكِفِ .

٥٬٠٧٢ / ١٧٬٤٣٨