شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل ارتد إلى الشرك وترك زوجة بالإسلام ثم رجع إليه

الجزء ١١ · صفحة ١٩٦

وَلَا تَتَزَوَّجُ زَوْجَةُ مُرْتَدٍّ حَتَّى تَعْتَدَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ إنْ كَانَتْ مِمَّنْ تَحِيضُ ، وَإِلَّا فَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ .

S( وَلَا تَتَزَوَّجُ زَوْجَةُ مُرْتَدٍّ ) إنْ مُسَّتْ ( حَتَّى تَعْتَدَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ) أَيْ أَطْهَارٍ أَوْ حَيْضٍ ، وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ الْمَذْهَبُ ( إنْ كَانَتْ مِمَّنْ تَحِيضُ ، وَإِلَّا فَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ ) وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عِدَّةَ الْأَمَةِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا أَوْ حَيْضَتَانِ .

٥٬١٩٦ / ١٧٬٤٣٨