شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في نكاح المماليك

الجزء ١١ · صفحة ٢٣١

إنْ رَضِيَا بِالنِّكَاحِ حَالَ الْعَقْدِ ، وَإِنْ تَزَوَّجَ بِلَا إذْنِهِ فَبَاعَهُ فَاسِدًا أَوْ بِلَا شُهُودٍ أَوْ اسْتَأْجَرَ بِهِ أَجِيرًا فَلَمْ يَدْخُلْ فِي الْعَمَلِ ثُمَّ أَجَازَ جَازَ ، وَإِنْ تَزَوَّجَ بِلَا إذْنٍ فَرَهَنَهُ أَوْ غُصِبَ مِنْهُ فَأَجَازَ قَبْلَ الْفَكِّ أَوْ الرُّجُوعِ فَقَوْلَانِ ، وَإِنْ بَاعَ مِنْهُ نَصِيبًا أَوْ كُلَّهُ أَوْ رُدَّ عَلَيْهِ بِعَيْبٍ فَلَا تَجُوزُ الْإِجَازَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ، بَلْ يُجَدِّدُ ، وَقِيلَ : تَجُوزُ مِمَّنْ مَلَكَهُ ، وَإِنْ طَلَّقَ عَلَيْهِ سَيِّدُهُ أَوْ أَمَرَهُ بِالطَّلَاقِ أَوْ بِالظِّهَارِ أَوْ غَيْرِهِمَا فَلَيْسَ ذَلِكَ إجَازَةٌ لِنِكَاحِهِ .

٥٬٢٣١ / ١٧٬٤٣٨