شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في نكاح المماليك

الجزء ١١ · صفحة ٢٤٦

أَحَدَهُمَا فَالصَّدَاقُ لَهُ ، وَكَذَا إنْ لَمْ يُسَمِّ فَمَسَّهَا عِنْدَ مَالِكِهِ فَلِصَاحِبِهَا عَلَيْهِ نِصْفُهُ ، وَالْآخَرُ لِلْبَائِعِ لَا يُدْرِكُهُ وَلَا يُدْرَكُ عَلَيْهِ ، وَكَذَا إنْ أَخْرَجَهُ مِنْ مِلْكِهِ دُونَهَا فَلَهُ عَلَى مَالِكِهِ نِصْفُهُ ، وَقِيلَ : الصَّدَاقُ فِي رَقَبَتِهِ حَيْثُ مَا صَارَ ، وَإِنْ بَاعَهَا وَأَمْسَكَهُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ فَلِمُشْتَرِيهَا عَلَيْهِ صَدَاقُهَا ، وَقِيلَ : نِصْفُهُ وَكَذَا فِي النَّصِيبِ ، قَالَهُ فِي الدِّيوَانِ .

٥٬٢٤٦ / ١٧٬٤٣٨