شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في العيب

الجزء ١١ · صفحة ٣٤٥

الْعَفِيفَةُ فِي فَرْجِهَا } ( وَقِيلَ صَغِيرُ الْأَيْرِ ) أَيْ الذَّكَرِ ( كَفُولَةٍ ) بِضَمِّ الْفَاءِ وَهُوَ وَاحِدُ الْفُولِ بِضَمِّهَا ، وَهُوَ الْبَاقِلَاءُ ، وَقِيلَ : الْبَائِسُ ، وَالْفُولُ عِنْدَ الْعَامَّةِ أَشْهُرُ مِنْ الْبَاقِلَاءِ ، وَأَمَّا عَنِينٌ بِوَزْنِ جَرِيحٍ فَهُوَ مَنْ حَكَمَ الْقَاضِي بِعُنَّتِهِ ، وَمَنْ يَنْحَبِسُ بِالرِّيحِ فِي بَطْنِهِ ، وَمَقْطُوعُ الْيَدِ وَالرِّجْلِ وَرَفِيقُهُمَا لَا أَنْخَشُ وَأَبْخَرُ وَمُنْتِنُ الْإِبِطِ أَوْ غَيْرِهِ ، وَيَلْزَمُهُ إخْبَارٌ بِعُقُمِهِ لَعَلَّهَا تُرِيدُ الْوَلَدَ ، وَقِيلَ : لَا خِيَارَ لَهَا مِنْ الْعَقِيمِ إنْ أَطَاقَ الْجِمَاعَ ، وَالْمَرْأَةُ كَذَلِكَ ، وَيُرَدُّ عِنْدَ بَعْضِهِمْ مَنْ طُولُ ذَكَرِهِ اثْنَتَا عَشَرَةَ أُصْبُعًا عَرْضًا ، وَقِيلَ : لَا يُرَدُّ الرَّجُلُ إلَّا بِالْكُفْرِ وَالرِّقِّيَّةِ ، وَفِي الْأَثَرِ : الْعِنِّينُ صَغِيرُ الذَّكَرِ وَهُوَ الَّذِي لَهُ أَقَلُّ مِنْ عَرْضِ أَرْبَعَةِ أَصَابِعَ ، يَتَعَذَّرُ مِنْهُ افْتِضَاضُ الْبِكْرِ ، وَالْمَجْبُوبُ الْمَقْلُوعُ الذَّكَرِ مِنْ أَصْلِهِ خَاصَّةً ، وَالْخَصِيُّ مَقْطُوعُ الْأُنْثَيَيْنِ مِنْ أَصْلِهِمَا ، وَالْمُسْتَأْصَلُ مَقْطُوعُ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَيَيْنِ ، وَالْمَفْتُولُ مَرْخِيُّ الذَّكَرِ ، وَالْأَمْلَسُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ وَلَا أُنْثَيَانِ خُلِقَ كَذَلِكَ ، وَالْعَفْلَاءُ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْ فَرْجِهَا شَيْءٌ يُشْبِهُ الْيَقْطِينَةَ الصَّغِيرَةَ ، وَقِيلَ : شَحْمَةٌ بَيْنَ الْبَابَيْنِ لَا يُمْكِنُ مَعَهَا الْجِمَاعُ وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَصَحُّ ا هـ .

٥٬٣٤٥ / ١٧٬٤٣٨