شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما تحتاجه المرأة

الجزء ١٢ · صفحة ٢٥

وَصَحَّ رُجُوعُهُمْ عَلَى الْمُنْفِقِ بِمَا هَلَكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ قَبْلَ الْأَجَلِ بِلَا تَضْيِيعٍ .

S( وَصَحَّ رُجُوعُهُمْ عَلَى الْمُنْفِقِ بِمَا هَلَكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ قَبْلَ الْأَجَلِ بِلَا تَضْيِيعٍ ) وَإِنْ هَلَكَ بِتَضْيِيعٍ لَمْ يَرْجِعُوا عَلَيْهِ إلَّا إنْ كَانُوا يَهْلَكُونَ إنْ لَمْ يُعْطِهِمْ فَإِنَّهُ يُعْطِيهِمْ وَيَرْجِعُ عَلَيْهَا وَعَلَى الْوَلِيِّ بِضَمَانِ مَا زَادَ عَلَى النَّفَقَةِ بِتَضْيِيعِهِمَا وَمِنْ التَّضْيِيعِ أَنْ تَضَعَ ثَوْبَهَا أَوْ نَفَقَتَهَا حَيْثُ يَأْخُذُهَا السَّارِقُ أَوْ تَأْكُلُهَا الدَّابَّةُ ، سَوَاءٌ كَانَ مَعَهَا فِي الْبَيْتِ ذَلِكَ السَّارِقُ أَوْ الدَّابَّةُ أَوْ يَدْخُلُ مِنْ خَارِجٍ ، وَتَرَكَتْ الْبَابَ مَفْتُوحًا وَكَانَتْ حَيْثُ لَا تَعْلَمُ بِدُخُولِ مَا يَدْخُلُ ، وَظَاهِرُ التَّعْبِيرِ بِالتَّضْيِيعِ أَنَّ النِّسْيَانَ يَكُونُ لَهُمَا بِهِ الرُّجُوعُ ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ تَضْيِيعٍ وَظَاهِرُ كَوْنِ النِّسْيَانِ فِي الْجُمْلَةِ لَا يُزِيلُ الضَّمَانَ أَنَّهُ لَا رُجُوعَ بِهِ لَهُمَا ، وَهُوَ الظَّاهِرُ وَلَا سِيَّمَا أَنَّ النِّسْيَانَ قَدْ يَتَسَبَّبُ فِيهِ التَّقْصِيرُ ، وَالتَّقْصِيرُ تَضْيِيعٌ .

٥٬٥٢٥ / ١٧٬٤٣٨