شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع غير الدمنة والتسمية

الجزء ١٥ · صفحة ٥٩

وَمَنْ بَاعَ أَرْضًا وَبِصَبَبِهَا فَدَادِينُ تُسَمَّى لَا بِتِلْكَ الْأَرْضِ فَسَدَ إنْ لَمْ يَذْكُرْهَا بِاسْمِهَا .

S( وَمَنْ بَاعَ أَرْضًا وَبِصَبَبِهَا ) أَيْ الْمَوَاضِعِ الْمُنْحَدِرَةِ الَّتِي يَجْتَمِعُ مَاؤُهَا إلَى تِلْكَ الْأَرْضِ وَتُسْقَى بِهَا ( فَدَادِينُ ) لَا اسْمٌ مَخْصُوصٌ لَهَا ، لَكِنْ لَا تَشْمَلُهَا تِلْكَ الْأَرْضُ فِي الذِّكْرِ أَوْ ( تُسَمَّى لَا بِ ) اسْمِ ( تِلْكَ الْأَرْضِ فَسَدَ ) الْبَيْعُ ( إنْ لَمْ يَذْكُرْهَا ) أَيْ الْفَدَادِينَ ( بِاسْمِهَا ) أَوْ بِاسْمِ جِنْسٍ يُصْرَفُ إلَيْهَا فَقَطْ بِضَمِيمَةِ شَيْءٍ ، وَالْمُرَادُ ذِكْرُهَا لِإِدْخَالِهَا فِي الْبَيْعِ ، وَإِنْ لَمْ يُرِدْهُ ذَكَرَهَا بِاسْتِثْنَاءٍ وَإِلَّا انْفَسَخَ ، وَبِأَنَّ الْأَرْضَ تَشْرَبُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : تَمَّ وَلَمْ تَدْخُلْ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ لَمْ يَجِبْ اسْتِثْنَاؤُهَا ، وَفِي ذَلِكَ كُلِّهِ مَا مَرَّ فِي غَيْرِهِ مِنْ تَفْصِيلٍ وَخِلَافٍ .

٧٬٠٥٩ / ١٧٬٤٣٨