شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب لزم بائعا لسهمه تسمية سهمه من مشترك

الجزء ١٥ · صفحة ٨٧

وَيُخَاطِبُ بَائِعُ تَسْمِيَةٍ مِنْ دَارٍ أَوْ فَدَّانٍ عِنْدَ بَيْعِهَا بِالْكُلِّ وَيَقُولُ نِصْفَ الَّذِي بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا لَا النِّصْفَ الَّذِي لِي فِي الْفَدَّانِ إلَّا إنْ شُورِكَ فِيهِ .

S( وَيُخَاطِبُ بَائِعُ تَسْمِيَةٍ مِنْ ) نَحْوِ ( دَارٍ أَوْ فَدَّانٍ ) أَوْ شَجَرَةٍ مِنْ الْأُصُولِ مَرِيدَ الشِّرَاءِ ( عِنْدَ بَيْعِهَا بِالْكُلِّ ) مُتَعَلِّقٌ بِ يُخَاطَبُ ( وَ ) ذَلِكَ أَنَّهُ ( يَقُولُ ) مَثَلًا : بِعْتُ ( نِصْفَ ) الْأَصْلِ أَوْ الشَّيْءِ أَوْ الْفَدَّانِ ( الَّذِي بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ) أَوْ الَّذِي بِمَكَانِ كَذَا بِعْتُ نِصْفَهُ ، وَيُبَيِّنُ الْأَصْلَ أَنَّهُ أَرْضٌ أَوْ شَجَرٌ مَثَلًا أَوْ هُوَ ذَلِكَ كُلُّهُ وَيُضِيفُهُ لِنَفْسِهِ كُلَّهُ ؛ لِأَنَّهُ لَهُ ، وَلَا بَأْسَ إنْ لَمْ يُضِفْهُ لِنَفْسِهِ بَلْ أَطْلَقَهُ وَ ( لَا ) يَقُلْ : بِعْتُ ( النِّصْفَ الَّذِي لِي فِي الْفَدَّانِ ) مَثَلًا أَوْ بِعْتُ لَكَ مَا لِي فِيهِ ( إلَّا إنْ شُورِكَ فِيهِ ) أَيْ فِي الْفَدَّانِ ؛ لِأَنَّهُ يُوهِمُ أَنَّ لَهُ فِي الْفَدَّانِ شَرِيكًا ، وَإِنْ قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَنْعَقِدْ الْبَيْعُ فِي الْحُكْمِ وَانْعَقَدَ فِيمَا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ اللَّهِ إنْ عَلِمَ الْمُشْتَرِي أَنَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِيهِ بِالنِّصْفِ وَرُخِّصَ مُطْلَقًا وَلَوْ جَهِلَ ، وَإِنْ شُورِكَ قَالَ ذَلِكَ .

٧٬٠٨٧ / ١٧٬٤٣٨