شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب لزم بائعا لسهمه تسمية سهمه من مشترك

الجزء ١٥ · صفحة ٩٨

وَمَنْ بَاعَ أَرْضًا بِلَا ذِكْرِ مَاءٍ تَبِعَهَا مِنْهُ مَا تُسْقَى بِهِ وَمُسَاقِيهَا .

S( وَمَنْ بَاعَ أَرْضًا بِلَا ذِكْرِ مَاءٍ تَبِعَهَا مِنْهُ مَا تُسْقَى بِهِ وَمُسَاقِيهَا ) سَوَاءٌ مَاءُ الْبِئْرِ أَوْ الْعَيْنِ وَالسَّيْلِ إنْ قَالَ : وَمَصَالِحَهَا ، وَقِيلَ : وَإِنْ لَمْ يَقُلْ وَالظَّاهِرُ الْأَوَّلُ إلَّا إنْ اسْتَثْنَى الْمَاءَ ، وَكَذَا فِي مَبِيعِ الْجِنَانِ وَالشَّجَرَةِ وَالشَّجَرَتَيْنِ فَأَكْثَرَ ، وَالنَّخْلَةِ وَالنَّخْلَتَيْنِ فَأَكْثَرَ ، وَهُنَّ أَحْوَجُ إلَى الْمَاءِ مِنْ الْأَرْضِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُنَّ مَوْجُودَاتٌ ، بِخِلَافِ أَرْضٍ لَا حَرْثَ فِيهَا وَلَا شَجَرَ وَلَا نَخْلَ ، وَقَدْ يُقَالُ : الْأَرْضُ أَحْوَجُ ؛ لِأَنَّ النَّخْلَ وَالشَّجَرَ وَالْحَرْثَ قَدْ يُنْتَفَعُ بِهِنَّ بِلَا سَقْيٍ بِخِلَافِ أَرْضٍ لِلْحَرْثِ وَالْغَرْسِ .

٧٬٠٩٨ / ١٧٬٤٣٨