تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

12

الجزء ٤ · صفحة ٤٩٩

﴿ كَذَلِكَ ﴾ مثل الاستهزاءِ أَو ذلك المسلك الذى سلكنا كلام الرسل أَو كتبهم ، أَو ذلك التكذيب المذكور على الأَولين ﴿ نَسْلُكُهُ ﴾ ندخل الذكر أَو الاستهزاءَ ، والأَول أَولى لأَن الأَصل الكلام للذكر ، ولأَن الضمير فى به للذكر لا للاستهزاءِ ، ولأَن لفظ ا لاستهزاءِ غير مذكور بل ذكر فعله ، ولفظ الذكر مذكور ، ويستهزىءُ ولو كان أَقرب لكنه ليس اسماً بل يؤْخذ منه الاسم ، ورجوع هاءِ به للرسول كرجوعها للذكر ﴿ فِى قُلُوبِ الْمُجْرِمِينََ ﴾ كفار مكة .

١٬٩٩٩ / ٦٬٠٩٣