32
الجزء ٥ · صفحة ١٤﴿ قَالَ ﴾ الله جل وعلا ﴿ يَا إِبلِيسُ مَالَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَع السَّاجِدِينَ ﴾ لآدم فى سجودهم ، لا نافية أى ما شأْنك فى انتفاءِ سجودك ، وما الداعى لك إلى انتفائِه ، أَو صلة كما سقطت فى قوله تعالى : ﴿ ما منعك أن تسجد ﴾ خلق الله له هذا الخطاب فى الهواءِ أَو فى موضع أو مع ملك ، وخطابه تعالى لإِبليس غاية تضييق عليه ، كما أن خطابه لوليه غاية إكرام .
٢٬٠١٤ / ٦٬٠٩٣