61
الجزء ٥ · صفحة ٢٩﴿ فَلمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ﴾ وصلوهم بعدما خرجوا عن إبراهيم وقرينه ، والمراد بآل لوط نفسه ، أَو لقظ آل زائد ، أَو هو وأَهل بيته ، أَو هو وقريته ، مطلقاً ، وعلى كل حال أَجابهم وحده ، وذلك أَنهم جاءُوا وقومه ليهلكوا قومه .
٢٬٠٢٩ / ٦٬٠٩٣