73
الجزء ٥ · صفحة ٤١﴿ فَأَخذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ ﴾ صيحة هائِل مهلكة ، وذكر بعض أَنها من جبريل للزلازل والخسف ونحوها ، عذبوا بثلاثة : بالصيحة ، وبجعل عاليها سافلها ، وبالرجم بالحجارة ﴿ مُشْرِقِينَ ﴾ داخلين فى وقت شروق الشمس ابتدأَهم العذاب حين أَصبحوا وتم حين الإِشراق فذلك قوله : مصبحين وقوله : مشرقين فلا تناقض ، ولا يعترض بأَن الإِهلاك غير ممتد لجواز أَن يراد بامتداده توجعهم أَو موت جماعة بعد جماعة ، أَو لما كثر إِهلاك الأُمم العاصية فى وقت الصباح قيل مصبحين ، ولو وقع العذاب فى الشروق ، أَو الصبح عام إلى الزوال فى الجملة .
٢٬٠٤١ / ٦٬٠٩٣