78
الجزء ٥ · صفحة ٤٦﴿ وإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ ﴾ وإنه أى الشأْن ، والأَيكة ، الشجر الملتف ، ولكن المراد هى وبقعتها ، كأَنه قيل بقعة ملتف أَشجارهان أَو جنة ملتفة الأشجار ، ويعبر عن ذلك بالغيضة ، سكنوا الغيضة وأَكثر شجرها الدوم ، وقيل : الأَيكة ، السدر ، وقيل : قرية وأَصحابها بعض قوم شعيب ، أَو أَصحاب الأَيْكةِ وأَصحاب مدين لأَن شعيبا مرسل إليهما ، فذكر الأَيكةة مشعر بمدين ، وعن ابن عمر عنه A : « مدين وأصحاب الأَيكة أَمتان بعث الله تعالى إليهما شعيبا عليه السلام » ﴿ لظَالِمِينَ * فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ ﴾ سمى الطريق إماماً لأنه يؤمه السائر فيه حتى يصل .
٢٬٠٤٦ / ٦٬٠٩٣