تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

86

الجزء ٥ · صفحة ٥٣

﴿ إِنَّ رَّبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ ﴾ الكثير الخلق فإنه خلق كل شىءٍ من أجسام وأفعال وسائر الأعراض ، وذلك لعظم قدرته فلا يهو لك شىء مع أَنه سبحانه وتعالى مولاك ، أَو فعال للنسب أَى ذو الخلق فبيده أمرهم فكلهم إليه ﴿ الْعلِيمُ ﴾ بالأَشياءِ كلها ، ومنها حالك وحالهم ، وقد علم أَن الصفح دائما هو الأصلح فى محاله ، وليس القتال مخرجا عنه .

٢٬٠٥٣ / ٦٬٠٩٣