75
الجزء ٦ · صفحة ٢٥﴿ ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً ﴾ وذلك رد عليهم فى دعواهم إن لهم إعانة مما يعبدونه من الأوثان أو غيرها ، وقد يعتبر أن للكفار يوم القيامة جنداً ضعيفاً يزعمونه فى الدنيا أنه جند ، أو يصفون أيضاً فى الآخرة أنه جند ينفع وهو أذل من ذلك ، وهو ما يعبدون ويكون هو ضمير فصل ، لأنه وقع بين معرفتين لأن شراً فى معنى أل أى من هو الأشر .
وأجاز بعض أن يكون قوله : ﴿ حتى إذا رأوا ﴾ الخ راجعاً الى قولهم ، أى الفريقين خير مقاماً وأحسن ندياً ، وما بينهما معترض للإنكار عليهم ، أى يستمرون على قولهم ، أى الفريقين الخ ، حتى إذا عاينوا العذاب أو الساعة ، وهو بعيد لكثرة الفصل فى التلاوة ، وللفصل بموتهم عن يوم القيامة فى أحد الأوجه .
٢٬٥٢٥ / ٦٬٠٩٣