تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

86

الجزء ٨ · صفحة ٤٧٥

الاستفهام للانكار أو التقرير ، وإفكاً مفعول من أجله لتريد ، وآلهة مفعول لتريد ، وقدما للفاصلة ، ولأنهما الغرض الأهم بالابطال ، ودون نعت الالهة ، ويجوز أن يكون إفكاً مفعولا به لتريد وآلهة بدل كل مبالغة ، كأنها نفس الكذب وهو الإفك ، أو يقدر مضاف أى عبادة آلهة .

٣٬٩٧٥ / ٦٬٠٩٣