108
الجزء ٨ · صفحة ٤٩٣﴿ وتَركْنا عَلْيه فى الآخرين ﴾ أبقينا له ذكر بخير مستمرا ، أو أبقينا عليه هذا اللفظ وهو قوله تعالى : ﴿ سلام على إبراهيم ﴾ على حد مامر ، ولم يذكر فى العلمين لأن نوحافيهم أشد شهرة ، لأنه آدم الثانى ، وكان سببا لنجاة من نجا نجا من الطوفان ، وليس ذلك لإبراهيم .
٣٬٩٩٣ / ٦٬٠٩٣