16
الجزء ٩ · صفحة ٢٢٤﴿ يَوْم هُم بارزُون ﴾ بدل من يوم التقلاقى ، وهو مبتدأ ، وبارزون خبر ، والجملة أضيف اليها يوم ، ومنع سيبويه اضافة الزمان المستقبل للجملة الاسمية ، فيقدر فعلا بعد اذا مثل : كان الثانية ، والبروز الظهور لا يسترهم بناء ولا جبل ، ولا شىء ، ولا لباس ، قال ابن عباس : سمعت رسول الله A يقول : « إنكم ملاقوا الله حفاة عراة غرلا » وقيل خارجون من قبورهم ، أو ظاهرة أعمالهم وسرائرهم ﴿ لا يخفى عَلى الله منْهُم شىءٌ ﴾ من أبدانهم وأحوالهم .
﴿ لِمنِ المُلْك اليَوْم ﴾ من جواب سؤال ، كأنه قيل : فما يكون حينئذ فقيل يقال : لمن الملك اليوم ، أو فيقال : لمن الملك اليوم يخلق الله قول ذلك ، وحيث شاء ، أو يقوله عن الله تعالى ملك ، وكأنه قيل فيم أجيب؟ فقال : ما ذكر الله D من قوله : ﴿ لله الواحِدِ القَهَّارِ ﴾ أى هو لله الواد القهار ، والقائل لله الواحد القهار ملك ، أو صوت يخلقه الله D ، أو أهل المحشر ، وتمام هذا الجواب المقول قوله الحساب .