تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

52

الجزء ٩ · صفحة ٢٥٨

﴿ يَوم ﴾ بدل يوم ﴿ لا يَنْفع الظالمين ﴾ المشركين أو مطلقا ﴿ مَعْذرتهُم ﴾ يعتذرون ولا يقبل عذرهم لبطلانه ، أو لا يقع منهم ما هو عذر فضلا عن أن يقبل ﴿ ولَهُم اللعْنة ﴾ أى عليهم البعد من رحمة الله أو اللام للاستحقاق ، وحكمتها أنها بصورة الانتفاع للتهكم عليهم ، وكذا فى قوله تعالى : ﴿ ولهم سُوءُ الدار ﴾ سوء الموقف ، أطلق عليه الدار لأنه كدار الدنيا ، وسوؤه أن يحكم عليهم فيه بأنهم للنار ، ويساقون اليها ، والدار جهنم وسوءاها عذابها والاضافة بمعنى اللام . أو اضافة صفة لموصوف ، أى الدار السوء ، وذكر السوء لأنه فى الأصل غير صفة ، أو هو فى الأصل مصدر وهو فى معنى السوأى بألف التأنيث كالفضلى ، أى الدار السوأى .

٤٬٢٥٨ / ٦٬٠٩٣