38
الجزء ٩ · صفحة ٢٤٥﴿ وقال الَّذى آمن ﴾ هو مؤمن آل فرعون لا موسى كما قيل ﴿ يا قَوم اتَّبعونِ ﴾ فيما أقول لكم ﴿ أهْدكُم سَبيل الرَّشاد ﴾ دين الله الذى من توسل به نجا من اللعنة واتباع المهلكين الى الفوز بالخير الدائم الأعلى ، وفيه تعريض بأن فرعون وقومه على غير الرشاد ، ثم إن المعنى أذعنوا لاتباعى ، فأقول لكم ما تهتدون به ، أو اتبعونى فيام أقول يحصل أنى هديتكم .
٤٬٢٤٥ / ٦٬٠٩٣