42
الجزء ٩ · صفحة ٢٤٩﴿ تَدعُوننى لأكْفر بالله ﴾ بدل من تدعوننى الى النار ﴿ وأشْك بهِ ما لَيسَ لى بِه ﴾ بشركته ﴿ عِلمٌ ﴾ أراد بنفى العلم المعلوم ، أى لا شركة له فضلا عن أن أعلم أنها موجودة كقوله :
ولا ترى الضب بها ينجحر … أى لا ضب فيها فضلا عن أن يكون له فيها جحر ، وانتفاء الشىء سبب لئلا يكون معلوما وملزوما له ، الألوهية لا بد لها من علم بدليل : ﴿ وأنا أدْعُوكم الى العَزيز الغفَّار ﴾ خوفهم بعزته تعالى وأطعمهم بأنه غفار ، فلا يأيسوا .
٤٬٢٤٩ / ٦٬٠٩٣