تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

28

الجزء ١٠ · صفحة ١٠٦

« أتانى داعى الجن فأتيتهم فقرأت عليهم القرآن » فانطلق بن فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم رواه أحمد ومسلم والترمذى وأبو داود .

وروى أحمد ، عن بان مسعود : قمت مع النبى A ليلة الجن ، وأخذت اداوة حتى اذا كنا بأعلى مكة ، رأيت أسودة مجتمعة فخط لى رسول الله A فقال : « أقم هنا حتى آتيك » ومضى رسول الله A اليهم ، فرأيتهم يتثورون اليه ، فسمر معهم ليلا طويلا ، حتى جاءنى مع الفجر فقال لى : « هل لك من وضوء؟ » قلت : نعم ، ففتحت الاداوة ، فاذا هو نبيذ فقلت : ما كننت أحسبها إلا ماء ، فقال A : « ثمرة طيبة وما طهور » فتوضأ منها ثم قام يصلى ، فأدركه شخصان منهم بصفهما خلفه ، ثم صلى بنا ، فقلت : من هؤلاء يا رسول الله؟ فقال : « جن نصيبين » ويجمع بين الأحاديث بعتدد واقعة الجن .

وذكر الطبرى ، عن ابن عباس : أنه صرفت الجن الى النبى A مرتين ، وذكر أنه ست مرات ، وعن كعب الأخبار : انصرف النفر التسعة من أهل نصيبين من بطن مخلة ، وأنذروا قومهم ، فجاء ثلاثمائة الى الحجون ، فسلم الأحقب على رسول الله A فقال : ان قومنا حضروا الحجون ، فوعده لساعة من الليل بالحجون ، وعن عكرمة فى الآية أنهم اثنا عشر ألفا من الموصل ، وذلك فى ابتداء الوحى ، وفى مسلم اختيار أنهم من جن الجزيرة .

٤٬٦٠٦ / ٦٬٠٩٣