تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

34

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

« اضربوهن ، ولا يضربهن إلا شراركم » ، رواه القاسم بن محمد مرسلا ﴿ فَإِن أطْعنَاكُمْ ﴾ فى مرادكم ﴿ فَلاَ تَبْغُوا ﴾ تطالبوا ﴿ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ﴾ أو لا تظلموهن بسبيل مضرة ، وذلك بضرب بعد الطاعة ، أو توبيخ ، وإيذاء وتعيير بما مضى ، أو لا تكلفوهن ما يكون فى القلب كالحب ﴿ إنَّ اللهَ كَانَ عَلِيَّا كَبِيراً ﴾ احذروا عقابه ، فإنه أقدر عليكم منكم عليهن ، ومع هذا يتجاوز عن سيئاتكم ويتوب عليكم ، وأتم أحق بأن تتجاوزا عنهن ، وأنه أعظم من أن يجوز على أحد أو ينقص حقه ، فاتصفوا أنتم بهذه الصفة ، والله عفو يحب العفو ، وقد أخرج الربيع بن حبيب وغيره حديث أن أبا مسعود رفع السوط على غلام ليضربه ، فقال A : « اعلم أبا مسعود ، أن الله أقدر عليك منك عيله » ، فرمى السوط . . . الحديث .

٥٩٣ / ٦٬٠٩٣