58
الجزء ٢ · صفحة ١١٧« يا على سوٍّ بين الخصمين فى لفظك ولحظك » من أداء الأمانات والحكم بالعدل ﴿ إنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ﴾ بكم وبأحوالكم ، ومنها حالكم فى الأمانات والحم ، ما واقعة على الشىء موصولة ، أى نعم الشىء الذى يعظكم به تأدية الأمانة والحكم بالعدل .
٦١٧ / ٦٬٠٩٣