تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

92

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

﴿ يَآأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ﴾ الخ ، فقال يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح ، وتعوذاً لغنمه ، فقال : أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم ، أقالها لذلك نفاقا! فقال : استغفر لى يا رسول الله ، فقال : كيف أنت بلا إله إلا الله ، كيف أنت بلا إله إلا الله ، كيف أنت بلا إله إلا الله ثلاثا ، قال أسامة ، وددت أنى لم أسلم إلا يومئذ ثم استغفر لى رسول الله A ، وقال اعتق رقبة ، ونزلت أيضاً فى محلم بن جثامة ، إذ مر به رجل على قعود معه متيّع ووطب من لبن ، فسلم بتحية الإسلام فقتله محلم ، وأخذ متيعه ، وكان بينه وبين الرجل شىء من العداوة كما رواه أحمد والطبرانى ، وابن المنذر وغيرهما عن عبد الله بن أبى حدود الأسلمى ، قال عبد الله بن أبى حذره لما رجعنا أخبرنا رسول الله A ، فنزلت الآية وذكر ابن عمر : أن محلما قعد فى بردين بين يدى رسول الله A ليستغفر له ، فقال لا غفر الله لك ، فقام يتلقى دموعه ببرديه فما مضت ساعة حتى مات ، ودفنوعه فلفظته الأرض ، فأخبروه A بذلك فقال إن الأرض تقبل مع هو شر منه ، ولكن أراد الله أن يعظكم به ، وألقوا عليه الحجارة تحت جبل ، وروى أنهم أعادوا له قبراً ، فلفظه أيضا ، روى أنهم ألقوه بعد ذلك فى غار ، وروى أنه A قال له :

٦٥٠ / ٦٬٠٩٣