تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

99

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠

﴿ مَا عَلَى الرَّسُول ﴾ محمد ﴿ إِلاَّ البَلاَغُ ﴾ إِلا تحصيل البلاغ ، أَو اسم للبلاغ كالعطاء بمعنى الإِعطاء ، هو قضى ما عليه فلم يبق إِلا إِثابة المطيع وعقاب العاص ، ولا عذر للعاصى بعد التبليغ ﴿ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ ﴾ من الفعل واعتقاد وتصديق وتكذيب ﴿ وَمَا تَكَتُمُونَ ﴾ من ذلك ، فتثابون على الطاعة من ذلك وتعاقبون على المعصية .

٨٥٠ / ٦٬٠٩٣