تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

120

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٨

﴿ لِله مُلْكُ السَّمَواتِ والأَرْضِ وَمَا فِيهنَّ ﴾ منافع ذلك كالمطر والنبات والرزق ، ومضاره كالقحط والزلازل والصواعق والموت ، ولا مالك لذلك فى أَحد ولا لعيسى ولا لمريم والكل عبيد له D ، وما تغليب لغير العاقل ، وقيل تطلق على عموم العاقل وغيره بلا تغليب بخلاف من فإِنها تطلق فى العموم على غيره تغليباً ، وفى التعبير بما تلويح على أَن العقلاءَ والحيوانات والجمادات سواءٌ فى انتفاء الأُلوهية واستحقاقها ، فالنصارى سفهاء فى دعواهم فى عيسى ومريم ﴿ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَئٍ قَدِير ﴾ ومنه خزى النصارى وتعذيبهم دنيا وأخرى وإِثابة المسلمين فيهما ونصرهم فيهما : وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . ولا حول ولا قوة إِلا بالله العلى العظيم .

٨٧٨ / ٦٬٠٩٣