تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

116

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٤

﴿ كتب ربكم على نفسه الرحمة ﴾ ﴿ واصطنعتك لنفسى ﴾ ﴿ ويحذركم الله نفسه ﴾ وقوله A : « أَقسم ربى على نفسه أَن لا يشرب عبد خمراً ولم يتب إِلى الله تعالى منه إِلا سقاه من طينة الخبال » ، وقوله A « ليس أَحد أَحب إِليه المدح من الله D ، ولذلك مدح نفسه » ، وقوله A : « سبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه » ، أَو نفسك بمعنى غيبك وأَجيز أَن النفس الثانية نفس عيسى أَيضاً أضافها إِلى الله تعالى لأَنه سبحانه خالقها ومالكها ﴿ إِنَّكَ أَنْتَ ﴾ لا أَنا ولا غيرى ﴿ عَلاَّمُ الغُيُوبِ ﴾ تقرير بمنطوقه لقوله : تعلم ما فى نفسى ، وتقرير بمفهومه لقوله : لا أَعلم ما فى نفسك .

٨٧٤ / ٦٬٠٩٣