تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

34

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٣

والجهالة الذنب ولو علم صاحبه أَنه ذنب لجريانه على غير مقتضى العلم فكأَنه لم يعلم ، وقيل المراد بالجاهلين المقترحون الآية . بمعنى لا تساعدهم على اقتراحهم ، وقيل : المعنى لا تجزع فى موطن الصبر فيقارب حالك حال الجاهلين ، وزاد تأْكيداً لنفى إِيمانهم بقوله .

٩٢٣ / ٦٬٠٩٣