تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

70

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٥

. . إِلخ . . . واللام للاستحقاق ، والحميم الحار جداً ، والشراب المشروب كالطعام بمعنى المطعوم ، ولا يقاس فعال بمعنى مفعول ، وما مصدرية ، أَى هم بين مغلى يتجرجر فى بطونهم ، ونار تشتعل فى أَبدانهم ، لكونهم يكفرون ، وذلك تأَكيد لقوله ﴿ أُولئك الذين ﴾ ولذلك فصل ، أَعنى لم يعطف ، ووجه كونه تأكيداً أَن مؤدى كل منهما لصوق العذاب بهم ، وهو أَيضاً تفصيل له لأَنه موضح لمعناه .

٩٦٥ / ٦٬٠٩٣