تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

71

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٧

ويجوز أَن يكون قوله ﴿ وهو الذى إِليه تحشرون ﴾ إِلخ مستأنفاً ، واللام تعليل لأمرنا ، ويقدر متعلق آخر ، أَى : وأمرنا بالإِسلام لسنلم ، أَو أمرنا بالإِخلاص لسنلم ، أَو بقول إِن الهدى هدى الله ، أَو ضمن أَمرنا معنى قيل لنا أسلموا لنسلم ، وفيه كثرة التضمين ، أَو اللام صلة والباء محذوفة ، وفيه حذف حرف ، وزيادة آخر فى لفظ واحد ، وأَولى منه أَن اللام بمعنى الباء إِلا أَنه غير معروف فى النحو ، ولا يصح ما قبل حرف مصدر قائمة مقام إِن لعدم دليل على صحة ذلك ، ولحاجته إِلى تقدير جار .

٩٦٧ / ٦٬٠٩٣