جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ... بما عصوا وكانوا يعتدون 61

الجزء ٣ · صفحة ٣١٠

أي الثوم والبصل، كما عُضد بقراءة ابن مسعود ( وثومها ) – بالمثلثة – وبه قال الكسائي والفراء والنضر بن شُميل وهو موافق لما في التوراة وأنسب بذكر البصل والعدس.

وقيل: هو الخبز، أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس، وفي لفظ أنه البر أو الحنطة، ومثل هذا الخلاف في الرواية لفظي فحسب، فإن الحنطة والبر مُتحد معناهما وهما أصل للخبز، وتفسير الفوم بالخبز أخرجه ابن جرير عن عطاء، ومجاهد وابن زيد، وأخرج عن أبي مالك والسُّدِّي أنه الحنطة، وعن قتادة والحسن أنه الحب إلي يختبزه الناس، ومن شواهد هذا الباب ما يحكمى عن العرب من قولهم ( فوِّموا لنا ) أي اخبزوا، وقول الشاعر:

وفسر ابن دريد الفومة بالسنبلة، وأنشد:

١٬٠٨٥ / ١٬٢٢٠