( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) 62
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٥وسكارى، وذكر في الكشاف أن ياءه للمبالغة كأحمري، وقيل: أصله ناصري نسبة إلى ناصرة التي نسب إليها المسيح عليه السلام كما جاء في الإنجيل ( يسوع الناصري ) فغُيِّر إلى نصراني، وقيل: هو مأخوذ من النصر لقول الحواريين: ( نحن أنصار الله )(19) ، ونُسب إليه المسيح كما في بعض تسميات أهل الكتاب له، واستدل سيبويه على أن أصل مفرده نصران بدون ياء كندمان بمجيء مؤنثه على نصرانة في قول الشاعر:
( كما سجدت نصرانة لم تَحَنفِ ).
وأنشد بعضهم:
١٬١٠٣ / ١٬٢٢٠