114
الجزء ٧ · صفحة ١٩٢﴿ فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللهُ حَلاَلاً ﴾ لا حرام ﴿ طَيِّباً ﴾ مستلذا أو بمعنى حلال كرر تأكيدا ، وذلك عام . وقال الكلبى المراد الطعام الذى أمر رسول الله A يحمله إِليهم بعد منعه عنهم كما مر ﴿ وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ ﴾ بتوحيده وعبادته وقيل النعمة النبى ﴿ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾ تريدون عبادته فإن عبادته لا تكون إِلا بالتوحيد وامتثال الأَمر واجتناب النهى ، أو المعنى إِن صح زعمكم أنكم ما تقصدون بعبادة الأَصنام إِلا عبادته فتشفع لكم عنده لأَن عبادته لا تمكن مع عبادة الأَصنام . وقال ابن عباس رضى الله عنهما الخطاب فى فكلوا مما رزقكم الله إِلخ للمؤمنين والرزق ما أحل الله لهم بفضله من الغنائم ونسب للجمهور وصحح ، والصحيح عندى لما ذكرته أولا وأما أمرهم بالأكل مما رزقهم الله حلالا ذكر لم ما حرمه ليعلم أن ما عداه حلال فقال :
٣٬١٩٢ / ٧٬٦٨٠